السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
585
مصنفات مير داماد
هو اللّه وحده ثقتي لقد أنهاه ، أفاض اللّه تعالى عليه وأدام فضله وحرس كماله ، استفادة واستكشافا وبحثا وفحصا وإمعانا وإتقانا وتحديقا وتحصيلا . وقد اختلف إلى محفلي من قبل آونة من الأدوار ، ثمّ صحبني برهة من العمر الأحضار والأسفار ، فأخذ وأمعن وسمع وأتقن ، وقرأ على في ما قد قرأ ، من كتبي ومصنّفاتي وتعليقاتي ومعلّقاتي ، المجلّد الأوّل من كتاب « الصّراط المستقيم » وشطرا صالحا يداني النّصف الأوّل من تعليقاتى ومعلّقاتي ، المجلّد الأوّل من كتاب « الصّراط المستقيم » وشطرا صالحا يداني النّصف الأوّل من كتاب « الأفق المبين » وطرفا من كتاب « التّقديسات » وكثيرا غير يسير من غيرها ؛ ومن زبر السّلاف ، بعض كتاب « الإشارات » لشريكنا السّالف الشّيخ الرّئيس ، ضوعف قدره ، وشرحه للمحقق خاتم الحكماء السّالفين ، وغير ذلك ممّا هو معدود في « إجازة مطوّلة منّي له » ؛ وأؤمّل أن لا ينساني في صوالح الدّعوات وعند مظانّ الإجابات ، بلّغه اللّه أمد الغاية بالنّظر والتّحديق وقصيا النهاية في التّدقيق والتّحقيق . وكتب بيمينه الجانية أحوج المربوبين إلى الربّ الغنىّ محمّد بن محمّد ، يلقّب باقر الدّاماد الحسينىّ ، حامدا مصلّيا مسلّما مستغفرا ، ختم اللّه له بالحسنى . « إجازته لخاتم الحكماء السّالفين المشتهر بصدر الدين الشيرازي ، طالب ثراه وجعل الجنّة مثواه . » پس از شفاء ابن سينا اين حاشية از « اجازته تا مثواه » به خطى جديد است كه مورد اطمينان نيست . ظاهرا مجاز بايد سيد احمد علوي باشد . ( 5 ) إجازة المير الدّاماد لسلطان العلماء بسم اللّه الرحمن الرّحيم ، والاعتصام بالعزيز العليم . صدر كتاب الوجود حمد سلسلتي البدء والعود لمدبّر عوالم الصّنع والإبداع ، وصدرة نظام الكون صلاة العقل والنّفس في قوّتي النّظر والعمل على سفرة صقع النّور ، وخزنة سرّ الوحي ، وحملة سنّة الدّين ، وهداة سبيل القدس بمعالم الشّرع والإيزاع . وبعد ، فإنّ الّتي احتوتها صدور هذه الأوراق وبطون هذه الأطباق عضة من صحفي ومصنّفاتي وزبري ومرصّفاني ، فيها عضون من جذوات قبساتي وخلسات خلساتي ، يتّمض بها المستريض المتبصّر ، ويتلمظ منها المستفيض المتمصّر ، قد اصطادتها شركة الانتساج ، واقتنصتها شبكة الاستنساخ ، اختداما لخزنة كتب نواب الصّدر الأعظم والمخدوم المعظّم ، سلطان أعاظم الصّدور والأمراء ، برهان أكارم العلماء والفقهاء ، الفهّامة المقدام والعلّامة المكرام ، ملاذ الإسلام والمسلمين ، ملاك الإيمان والمؤمنين ، لا زالت